اخبار الازهر الشريفالازهر الشريف

أول أزهرية تحصل على جائزة متخصصة في لندن: من يسعى لتقليل مكانة علماء الأزهر


د. عزة عبد الفتاح أول أزهرية تحصل على جائزة متخصصة في لندن: من يسعى لتقليل مكانة علماء الأزهر .. جاهل أو مأجور

 

قالت الدكتورة عزة عبدالفتاح، أستاذ ورئيس قسم الأدوية والسموم بكلية الصيدلة جامعة الأزهر، إن الأزهريات المتخصصات أثبتن كفاءتهن العلمية على مستوى مصر والعالم، وإن المتطاولين على الأزهر وعلمائه لم يقرؤوا التاريخ جيدًا.

وأضافت عبدالفتاح لـ”صوت الأزهر” أنها عكفت على أبحاث رعاية كبار السن صحيًا، ومن لديهم سوء تغذية في دول العالم الثالث، بالإضافة إلى مجال البحوث العلمية الخاصة بالمخ والأعصاب والزهايمر، وأمراض أخرى ليس لها علاج.

هل أثبتت المرأة العربية جدارتها بعد تقلد المناصب القيادية؟

المرأة العربية أثبتت جدارتها في كل المجالات، لأنها تمتلك طاقة جبارة وإصرار وعزيمة لإثبات وجودها، ما أعطاها دفعة كبيرة لخوض كل المجالات وإثبات ذاتها، فكم من المناصب العلمية والسياسية على مستوى العالم العربي، بل قامت بمنافسة الرجل في كثير من المجالات.

هناك من يصنف الأزهريين في الكليات العلمية في المرتبة الأخيرة، ما تعليقك؟

هذا الكلام عار من الصحة، وعلى الرغم من عدم انتمائي لمؤسسة الأزهر في بداية مشواري العلمي، إلا انني انتميت لهذا الصرح العظيم بعد الحصول على درجة الماجيستير، وتمنيت من أن أرد الجميل للأزهر الذي وضعني في مكانة عالية من خلال معايشتي لنخبة كبيرة من علماء الأزهر الشريف، يشار لهم بالبنان في المحافل العلمية الدولية، ومن يحاول التقليل من مكانة علماء الأزهر فهو جاهل أو مأجور، وأتعجب ممن يتقولون على الأزهر بغير دليل ولا بينة.

التخصص العلمي ليس سهلاً، ما سبب دخولك هذا المجال؟

اهتميت بالبحث العلمي لأني وجدت أن هناك مسافة كبيرة جدًا بينه وبين الغرب في كافة المجالات البحثية، وقد اعتمدنا على التكنولوجيا والأجهزة التي نستوردها، ولن نتقدم حتى لو سرنا بنفس السرعة، ومن هنا فكرت في طرح أفكار غير تقليدية ومبتكرة لا تعتمد على التكنولوجيا، واخترت مجال البحوث العلمية الخاصة بالمخ والأعصاب وتحديدا الزهايمر، وأمراض أخرى ليس لها علاج، وقد خضت هذه التجربة وحضرت العديد من المؤتمرات في الخارج ووجدتها تلقى ترحابًا عاليا.

ما الجديد الذي قمتِ بإضافته في المجال العلمي؟

اخترت أبحاث فيها رعاية صحية لكبار السن ومن لديهم سوء تغذية ودول العالم الثالث من البشر والواقعين تحت ضغوط أخرى، فأخذت كل هذا في اعتباري، وعندما نشرت هذه الأبحاث لاقت ترحابًا كبيرًا، فبعض المراكز البحثية والمتخصصة أرسلت لي عدة مرات لإعادة نفس البحث في أكثر من محاضرة لنجاحي في هذا التخصص.

هل ثمة تهميش إعلامي لنجاحات علماء الأزهر الشريف؟

العالمات الأزهريات كثيرات، لكن الواقع أن هناك تهميش إعلامي قد يكون عن عمد أو عدم إيمان بدورهن، في ظل الهجمة الشرسة على الأزهر الشريف، فكم الكليات العلمية ومراكز الأبحاث المتخصصة بجامعة الأزهر وعدد الأساتذة والمؤتمرات العلمية الشهرية منها والسنوية، والبروتوكولات المتبادلة بين جامعة الأزهر والجامعات العلمية، كل هذا خير دليل على كذبكم إن لم يكن حقدًا دفينًا على نجاحات الأزهر في كل مكان وزمان، فالجانب العلمي والإنجازات العلمية التي أنجزتها المرأة الأزهرية كبيرة للغاية، خاصة أنه من الواجب على الإعلام إبراز المكانة الحقيقة للعلماء في الداخل والخارج وقد تحقق هذا من خلال مشاركتي الأخيرة بالمؤتمر الدولي التاسع عشر، والذي عقد بالعاصمة لندن بإنجلترا ببحث علمي بعنوان “دراسة مقارنة عن استخدام المواد الطبيعية لحماية الكبد والكلى من أضرار التلوث بالألومنيوم” وحصلت على جائزة أفضل بحث للإلقاء، وهذه أول مرة يحصل فيها مصري على هذه الجائزة في هذا المؤتمر الدولي.

رغم ما وصلت له المرأة عالميًا هناك من يطالب بعودتها للبيت.. ما تعليقك؟

دعوة أقل ما يوصف بها أنها سبب للتخلف والتقهقر، واعتقد أنها تسيء للإسلام الذي كرم المرأة، وكفل حقها في العمل الشريف مثل الرجل وفقًا للشريعة الإسلامية التي أجازت عمل المرأة وجوبًا في ظروف معينة، ولكن المجتمع يحتاج إلى جهود المرأة المتعلمة القادرة على العطاء، وهناك أكثر من 30% من النساء المعيلات اللاتي يتحملن وحدهن مسئولية أسر بكاملها حتى في ظل وجود زوج عاطل أو مريض، فكيف يمكننا الاستغناء عن قطاعات قائمة على عمل المرأة مثل الطبيبات والممرضات والمعلمات والعاملات بالمصانع وغيرهن، وأنصح من يطالب بعدم عمل المرأة أن يراجع سيرة النبي الكريم، وقراءة الموسوعة المتخصصة ليعرف مكانة المرأة في الإسلام.

لطفي عطية وهبة نبيل

 المصدر : بوابة الأزهر الالكترونية

أدم إبراهيم الشامي

صحفي مصري حاصل على عضوية نقابة الصحفيين المصرية لعام 2013 , واهتم بأخبار التعليم فى مصر واعمل فى جرائد إلكترونية منها مجلة لغة العصر وبوابة مولانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *